الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
171
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
ويستنصر فلا ينصر ، قلت : من يفعل ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : شرار أمّتي ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي ، ثم قال : يا بن عباس من زاره عارفا بحقّه كتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنما [ قد ] زارني ومن زارني فكأنما [ قد ] زار اللّه وحقّ الزائر على اللّه أن لا يعذبه بالنار ، ألا وإن الإجابة تحت قبّته والشفاء في تربته والائمّة من ولده . قال ابن عباس : قلت : يا رسول اللّه فكم الائمّة بعدك ؟ قال : بعدد حواري عيسى وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل ، قلت : يا رسول اللّه فكم كانوا ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كانوا اثني عشر والائمّة بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه محمد ، فإذا انقضى محمد فابنه جعفر ، فإذا انقضى جعفر فابنه موسى ، فإذا انقضى موسى فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه محمد ، فإذا انقضى محمد فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه الحسن ، فإذا انقضى الحسن فابنه الحجّة . قال ابن عباس : فقلت : يا رسول اللّه أسامي لم أسمع بهم قط ، قال لي : يا بن عباس هم الائمّة بعدي وإن قهروا ، امناء معصومون نجباء أخيار ، يا بن عباس من أتى يوم القيامة عارفا بحقّهم أخذت بيده فأدخله الجنة ، يا بن عباس من أنكرهم أو ردّ واحدا منهم فكأنما قد أنكرني وردّني ، ومن أنكرني وردّني فكأنما قد أنكر اللّه وردّه ، يا بن عباس سوف يأخذ الناس يمينا وشمالا ، فإذا كان كذلك فاتبع عليّا وحزبه ، فإنه مع الحقّ والحقّ معه ، ولا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض ، يا بن عباس ولايتهم ولايتي وولايتي ولاية اللّه وحربهم حربي وحربي حرب اللّه ، وسلمهم سلمي وسلمي سلم اللّه ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ ويأبى اللّه